وبلغ ابنَ جعفر، فقال: لو جاءني بهما أعطيته ألفي ألف.
وأما أولاد عقيل؛ فقد ذكونا قتل مسلم بن عقيل بالكوفة. وجعفرُ بن عقيل أمُّه أمُّ البنين بنت الشقر (?)؛ قتله بشر بن حَوْط الهمداني. وعبد الله بنُ عقيل؛ أمُّه أمُّ ولد؛ قتله عَمرو بنُ صُبيح الصدائي. وعبدُ الرحمن بن عقيل؛ أمُّه أمُّ ولد؛ قتله عَمرو أيضًا (?). وعبدُ الله (?) بن مسلم بن عَقِيل؛ أمُّه رقيَّة بنت عليّ بن أبي طالب، قتله أسيد بن مالك الحضرمي (?). ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل؛ قتله لقيط الجُهني.
قال المدائني: وعون بن عقيل قُتل مع الحسين، فصاروا ثمانية غير مسلم (?).
قال سراقة البارقي:
عينُ اِبْكِي بعَبْرةٍ وعَويلِ ... واندُبي إنْ نَدَبْتِ آلَ الرسولِ
سبعةٌ منهمُ لصُلْبِ عليٍّ ... قد أُبِيدُوا وستةٌ لعقيلِ
لعنَ اللهُ حيث حلَّ زيادًا ... وابنَه والعجوزَ ذات البعولِ (?)
ولم يُفلت من أهل بيت الحسين - رضي الله عنه - إلا خمسةُ نَفَر: علي بن الحسين - رضي الله عنهما - كان مريضًا مع النساء، وحسن بن حسن بن علي، وأمُّه خولة بنت منظور فزارية، وله بقية، وعَمرو بن حسن بن عليّ؛ كان صغيرًا أمُّه أمُّ ولد، والقاسم بنُ عبد الله بن جعفر، ومحمد بنُ عقيل الأصغر، لأنهم استضعفوهم (?).