على أنَّهم لا يَقتلون أسيرهم ... إذا كان فيه منعةٌ للمُسالِمِ

وقد كان منا يومَ صفّين وَقْعَةٌ ... عليك جناها هاشِمٌ وابنُ هاشمِ

مضى من قضاءِ الله فيها الَّذي مضى ... وما قد مَضى منها كأَضْغَاثِ حالمِ

هي الوَقْعةُ العُظْمى التي سار ذِكرُها ... وكلٌّ على ما فات ليس بنادِمِ

فإن تَعفُ عني تَعْفُ عن ذي قرابةٍ ... وإن تَرَ قتلي تستحلّ محارمي

فأطلقه معاوية، وأحسن إليه، فحلف عبدُ الله أن لا يَخرجَ عليه (?).

انتهت ترجمتُه والله أعلم

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015