فصل وفيها توفي.

عِياض بن زهير

ابن أبي شدّاد بن ربيعة بن هلال الفِهريّ، وكُنيته أبو سعد، من الطبقة الأولى من المهاجرين وأمه سَلْمى بنت عامر بن ربيعة، فهريّةٌ أيضًا، هاجر إلى الحبشة الهجرةَ الثانية في قول ابن إسحاق والواقدي، ثم قدم المدينة مهاجرًا قبل بدر، فشهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلَّها مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالوا: وهو عمُّ عياض بن غَنْم الفهري والي الجزيرة.

ومات عياض بنُ غَنْم في سنة عشرين، وصاحبُ هذه الترجمة في سنة خمس وثلاثين، وليس في الصحابة مَن اسمُه عياض بن زهير غيرُه، وله رواية وصُحبة (?).

وفيها تُوفّي.

فيروز الدَّيلمي الحِميريّ

نُسِب إلى حِمْيَر لأنه نزل فيهم، وذكره ابن سعد، في الطبقة الرابعة في الوافِدِين على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: هو من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى لنَفْي الحبشة من اليمن، فنَفَوْهُم عنها وأقاموا بها (?).

وفيروز هو الذي حضر قتلَ الأسود العَنْسي، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما جاء الخبرُ من السماء بقتل الأسود: "فاز فيروز الرجلُ الصّالح".

وكُنية فيروز أبو عبد الرحمن.

وقال جدّي رحمه الله في "التلقيح" (?): فيروز ابن أخت النَّجاشي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015