رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا طَلَع النَّجم ارتَفَعت العَاهَة يعني الثُّريَّا (?) " وأراد عن الثمار.

ومنها: العنقود والقدم، وقال امرؤ القيس (?):

إذا ما الثُّريَّا في السماءِ تعَرضت ... يراها صغير (?) العين سبعةَ أَنجمِ

على كبدِ الجرباء وهي كأنها ... جبيرةُ دُرٍّ ركبت فوقَ معصم

وصورة الثُّريا:

[رسم توضيحي]

قال ابن قتيبة: والكفّ الخَضِيبُ كف الثُّريّا المبسوطة، ولها كفّ أخرى يقال لها: الجَذْماءُ، وهي أسفل من الشَّرَطَين (?).

وقال الجوهري: والعَيُّوق نجم أحمرُ مضيء من طرف المجرة الأيمن يتلو الثُّريَّا لا يتقدَّمها، وأصله فيعُول (?).

وقال ابن قتيبة: العَيوق نجم كبير مضيء وقَّاد وعلى أثره ثلاثة كواكب يقال لها: الأَعْلَامُ، وهي توابع العيُّوق، وأسفل العَيُّوق نجم يقال له: رِجْلُ العَيُّوق، وليس العَيُّوق من منازل القمر. وإنما ذكرناه هاهنا لقربه من الثُّريَّا.

وأما الدَّبَران: فألية الحمل، وقيل: إنما سمِّي به لأنه استدبر الثريّا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015