وفيها: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيد بن ثابت أن يتعلم كتاب يهود (?)، وقال: "إنِّي لا آمنُهُم على كِتَابي" (?). فتعلمه زيد في خمس عشرة ليلة.

وفيها: رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليهوديَّيْن في ذي القعدة.

عن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أنَّ اليهودَ جاؤوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكروا له أن رجلًا وامرأةً منهم زنيا، فقال: "مَا تَجِدونَ في التَّوراةِ في شَأْنِ الرَّجْمِ" قالوا: نفضحُهم ويُجلدون، فقال عبد الله بن سلام: كذبتُم إنَّ فيها الرَّجم، فأَتَوْا بالتَّوراةِ فَنشروها، فَوَضع أحدُهم يده على آية الرجم، فقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال ابن سلام: ارفع يدك، فرفعها فإذا آية الرجم، فقالوا: صدق يا محمَّد، فأمر بهما فرُجما، قال ابن عمر: فرأيت الرجل يحني على المرأةِ يقيها الحجارة. أخرجاه في "الصحيحين" (?).

وفيها: كانت قصة طُعمة بن أُبَيْرِق (?).

فصل وفيها توفيت

زينب بنت خُزَيْمة

ابن الحارث بن عبد الله الهلالية أخت ميمونة لأمها، في ربيع الآخر، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوجها في رمضان سنة ثلاث، وصلى عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ودُفِنت في البقيع، ولم يمت عنده - صلى الله عليه وسلم - من نسائه رضي الله عنهن إلا خديجةُ رضوان الله عليها، وزينب (?) - رضي الله عنها -.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015