شمس الدين بن أبي يعلى المَوْصلي، ومضى إلى الرَّوم، وقام طغريل بأمر الملك العزيز أحسن قيام [وأجمل نظام] (?)، واستمال الملكَ الأشرفَ، يُدنيه متى شاء، [ويقصيه متى شاء] (1)، فحفظ الممالك بحسن تدبيره، [ورَدَّ كيدَ الأعداء في نحورهم بتحريره] (1).

محمَّد بن عبد الغني الحافظ (?)

المَقْدِسي، عِزُّ الدِّين.

ولد سنة ستٍّ وستين وخمس مئة، وسمع الحديث، ورحل إلى أَصْبهان، ثم عاد إلى بغداد، [وقرأ "مسند" الإِمام أحمد ببغداد، وسمع أبا الفرج ابن الجوزي وغيره,] (?) وعاد إلى دمشق، وكانت له حَلْقةٌ بجامع دمشق، وصحب الملك المعظَّم عيسى، وسمع بقراءته الكثير، وكان حافظًا، دَيِّنًا، زاهدًا، وَرِعًا، وتوفي بقاسيون.

محمَّد بن علي بن المبارك (?)

أبو الفتوح، الجَلاجلي، البغدادي، التَّاجر، ويلقَّب بالكمال.

ولد سنة إحدى وأربعين وخمس مئة، وقرأ القرآن، وسافر إلى الأقطار، وسمع الشُّيوخ، وكان يتردَّدُ من الخليفة إلى الأشرف في رسائل مخفية، وتوفي بالقُدْس، ودفن بماملَّه (?)، وكان عاقلًا دَيِّنًا، صالحًا، ثِقَةً، صدوقًا، متواضعًا، بَسَّامًا.

محمَّد بنُ يحيى بن هبة الله (?)

أبو نَصْر، ابن النَّخَّاس، الواسطي، وبها توفي، ومن شعره [من الطويل]:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015