سمع جدَّه لأُمِّه شيخ الشيوخ عبد الرَّحيم وغيره، وأنشد لجدِّه عبد الرَّحيم: [من الوافر]
ولم أَخْضِبْ مشيبي وهو زَيْنٌ ... لإيثاري جهالاتِ التَّصابي
ولكن كي يراني مَنْ أُعادي ... فأُرْهبُهُ بوَثْباتِ الشَّبابِ
صحب سيدنا الشيخ عبد القادر الجِيلي، وجماعةً من المشايخ، وبنى رباطًا عند جامع بلهيقا، وكان يتكلَّم في الحقيقة والطَّريقة كلامًا حسنًا، سمع سعيد ابن البَنَّاء وغيره.
حاجب الباب.
كان حسنَ الصُّورة، قبيحَ الفِعال، صادَرَ جماعةً، وماتوا تحت الضَّرْب، فلما قُبِضَ عليه ضُرِبَ ضَرْبًا مُبَرِّحًا، فلم يُقِرَّ بشيء، فمات تحت الضَّرب، فظهر له بعد ذلك أموالٌ عظيمة ودفائنُ كثيرة، ورُمِيَ به في دِجْلة كما كان يفعلُ بالنَّاس.
الملقَّب بالعماد، الفقيه المَوْصلي.
ولد سنة خمس وثلاثين وخمس مئة، وتفقَّه [على مذهب الشافعي] (?)، وانتهت إليه رياسة أصحاب الشَّافعي بالمَوْصل، وبُعث رسولًا إلى بغداد لما توفي نور الدين أتابك