لا تَخْطُوَنَّ إلى خِطءٍ ولا خطأ ... من بَعْدِ ما الشَّيبُ في فَوْدَيكَ قد وَخَطَا

فأيُّ عُذْرٍ لمن شابَتْ ذوائِبُهُ ... إذا سعى في ميادين الصِّبا وخَطَا

علي بن علي بن ناصر (?)

أبو المجد، السيد العلوي [الحنفي] (2)، مدرِّس الحنفية ببغداد.

ولد سنة خمس عشرة وخمس مئة، [وتفقه على مذهب أبي حنيفة، وبرع فيه، وأفتى وناظر] (2)، وكان المستنجد قد حبسه وطالبه بمالٍ، فرأى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في المنام، فقال له: يا يوسف، استوص بولدي خيرًا، فهو وديعتي عندك. فانتبه [الخليفة] (2) مرعوبًا، وأحضره وخاطبه، وقال [له] (2): اجعلني في حِلٍّ، فقد شَفَعَ فيك من لا يمكنني رَدّه. وأحسن إليه [غاية الإحسان، وأكرمه وقربه منه] (2)، وكانت وفاته في ربيع الأول، ودُفِنَ عند مشهد عبيد الله شرقي بغداد، وكان صالحًا شريفًا على الحقيقة، [سمع ابن الحُصَين، وقاضي المارَسْتان وابن السمرقندي، وغيرهم] (?).

قيماز بن عبد الله (?)

مجاهد الدِّين، الخادم الرُّومي (?)، الحاكم على المَوْصل، وهو الَّذي بنى الجامع المجاهدي والمدرسة، والرِّباط، والمارَسْتان بظاهر المَوْصل على دِجْلة، ووَقَفَ عليهم الأوقاف، وكان عليه رواتب كثيرة بحيث لم يَدَعْ في المَوْصل بيتًا فقيرًا إلا وأغنى أهله، وكان دَيِّنًا صالحًا، عادلًا كريمًا، يتصدَّق كل يوم خارجًا عن الرَّواتب بمئة دينار، وله حكاياتٌ مشهورة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015