واستنارت عزائمُ الملكِ العا ... دلِ نور الدين الهُمامِ الأغَرِّ
هو فَتحٌ بِكْرٌ ودون البرايا ... خَصَّه الله باقتراعِ البِكْرِ
من أبيات (?).
وبعث نور الدِّين إلى الخليفة بالبشارة شهاب الدين المطهر بن شرف الدين بن أبي عَصْرون.
وقال ابنُ الخراساني الشَّاعر (?): [من البسيط]
جاء البشيرُ فَسُرَّ النَّاسُ وابتهجوا ... فما على ذي سرورٍ بعدها حَرَجُ
أُقيمتِ الدعوةُ الغَرَّاءُ معلنةً ... للمستضيء بمصرٍ واستوى العِوَجُ
هو الإمامُ الَّذي قامت دلائِلُهُ ... وكلُّ ذي لَسَنٍ بشُكْره لَهِجُ
لذِكْرِهِ عَبَقٌ في كلِّ ناحيةٍ ... فالكونُ أجمعُ من أنبائه أَرجُ
حتَّى لقد دَخَلَ الأقوامُ كلُّهم ... في دين خالقهمْ من بعدما خرجوا
بالمستضيء أضاءتْ كلُّ داجيةٍ ... كأنَّما أُوقدتْ بين الورى سُرُجُ
أعطى من المالِ ما لم يُعْطه أحدٌ ... لله منه خِضَمٌّ كلُّه لُجَجُ
يا أهل مِصْر لقد جاءتْ سعادتُكُمْ ... واستوضحت سُبُل الخيراتِ فابتهجوا
صِرْتُمْ رعيَّةَ خَيرِ الخَلْقِ كلُّهِم ... مَنْ حُبُّه بدماءِ الخَلْقِ مُمْتَزِجُ
من أبيات (?).
وقال أحمد بن المُؤَمَّل العَدْوَاني البَغْدادي: [من السريع]
قد جاء فَتْحُ اللهِ والنَّصْرُ ... واعتذرتْ مما جَنَتْ مِصْرُ
وأرسلَتْ تسألُ صَفْحًا لها ... فاغفِرْ فمن عادتك الغَفْرُ
كان على منبرها ظلمةٌ ... إذْ لم يكنْ في أُفْقها بَدْرُ