باب الوقوف عند آية الرحمة والعذاب، والدعاء عند ذلك عن ابن عمر رضي الله عنه: " إذا قرأت قل أعوذ برب الفلق فقل أعوذ برب الفلق، وإذا قرأت قل أعوذ برب الناس فقل أعوذ برب الناس " وعن الحسن رحمه الله أنه كان إذا مر بالآية فيها تخويف أو ترغيب وقف فتعوذ وسأل

بَابُ الْوُقُوفِ عِنْدَ آيَةِ الرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ، وَالدُّعَاءِ عِنْدَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " إِذَا قَرَأْتَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} [الفلق: 1] فَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَإِذَا قَرَأْتَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} [الناس: 1] فَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ «وَعَنِ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِالْآيَةِ فِيهَا تَخْوِيفٌ أَوْ تَرْغِيبٌ وَقَفَ فَتَعَوَّذَ وَسَأَلَ» وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُ ذَلِكَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015