وكان أبو هريرة يقنت في الركعة الثانية من صلاة الصبح بعدما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار وعند البخاري ومسلم عن محمد عن أنس أنه سئل هل قنت النبي

كان يقنت في الصبح والمغرب وعنده عن خفاف بن إيماء بن رحضه الغفاري قال قال رسول الله

يقنت في صلاة الصبح حتى فارق الدنيا قال أبو

الْوَلِيد " الحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم فِي الصَّحِيح، وَرُوِيَ عَن أبي سَلمَة عَنهُ أَنه قَالَ " وَالله لأَنا أقربكم بِصَلَاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة " يقنت فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة من صَلَاة الصُّبْح بَعْدَمَا يَقُول سمع الله لمن حَمده فيدعو للْمُؤْمِنين ويلعن الْكفَّار " وَعند البُخَارِيّ وَمُسلم عَن مُحَمَّد عَن أنس " أَنه سُئِلَ هَل قنت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي صَلَاة الصُّبْح؟ فَقَالَ: نعم، فَقيل لَهُ قبل الرُّكُوع أَو بعد الرُّكُوع، قَالَ: بعد الرُّكُوع " وَعند مُسلم عَن الْبَراء أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كَانَ يقنت فِي الصُّبْح وَالْمغْرب " وَعِنْده عَن خفاف بن إِيمَاء بن رحضه الْغِفَارِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي صَلَاة الصُّبْح " اللَّهُمَّ الْعَن بني لحيان " الحَدِيث وَرُوِيَ عَن الرّبيع بن أنس عَن أنس قَالَ: " مَا زَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يقنت فِي صَلَاة الصُّبْح حَتَّى فَارق الدُّنْيَا ". قَالَ أَبُو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015