ومع أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فلم أسمع أحد منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم انفرد مسلم بإخراجهما ولم يخرجهما البخاري وإنما اتفقا على المعنى الأول فقط قال الدارقطني عقب حديث غندر هذا وكذلك رواه معاذ بن معاذ وحجاج بن محمد ومحمد

وَعمر وَعُثْمَان فَكَانُوا يستفتحون بِالْقِرَاءَةِ بِالْحَمْد لله رب الْعَالمين، لَا يذكرُونَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فِي أَوَائِل الْقِرَاءَة وَلَا فِي آخرهَا لفظ الْأَوْزَاعِيّ عَن قَتَادَة كتب إِلَى قَتَادَة، خرجه مُسلم من حَدِيثه وَاخْتلف فِي لَفظه فَأخْرج مُسلم عَن غنْدر عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن أنس قَالَ: " صليت مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَمَعَ أبي بكر وَعمر وَعُثْمَان رَضِي الله عَنْهُم فَلم أسمع أحد مِنْهُم يقْرَأ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم " انْفَرد مُسلم بإخراجهما وَلم يخرجهما البُخَارِيّ وَإِنَّمَا اتفقَا على الْمَعْنى الأول فَقَط. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ عقب حَدِيث غنْدر هَذَا: " وَكَذَلِكَ رَوَاهُ معَاذ بن معَاذ وحجاج بن مُحَمَّد وَمُحَمّد بن بكر البرْسَانِي وَبشر بن عمر وقراد بن أبي نوح وآدَم بن أبي إلْيَاس وَعبيد بن مُوسَى وَأَبُو النَّضر وخَالِد بن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015