وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين قال الشافعي يعني أنهم يبدؤن بقراءة أم القرآن قبل أن يقرأ ما بعدها والله أعلم لا يعني أنهم يتركون بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة فإن تركها أو بعضها لم تجزئه الركعة التي تركها فيها

ومجاهدا كَانُوا يجهرون بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَرُوِيَ عَن عَمْرو بن مرّة قَالَ: صليت وَرَاء سعيد بن جُبَير فَاسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَة بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَكلما فرغ من قَوْله وَلَا الضَّالّين قَالَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَرُوِيَ عَن ابْن جريج قَالَ يَعْنِي عَطاء بن أبي رَبَاح " لَا أدع أبدا بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فِي الْمَكْتُوبَة والتطوع إِلَّا نَاسِيا لأم الْقُرْآن وللسورة الَّتِي قَرَأَ بعْدهَا "، وَرُبمَا استدلوا بِحَدِيث أنس الْمخْرج فِي الصَّحِيحَيْنِ قَالَ الشَّافِعِي: أخبرنَا سُفْيَان عَن أَيُّوب عَن قَتَادَة عَن أنس قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَأَبُو بكر وَعمر يفتتحون الْقِرَاءَة بِالْحَمْد لله رب الْعَالمين قَالَ الشَّافِعِي: يَعْنِي أَنهم يبدؤن بِقِرَاءَة أم الْقُرْآن قبل أَن يقْرَأ مَا بعْدهَا وَالله أعلم. لَا يَعْنِي أَنهم يتركون بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْآيَة السَّابِعَة فَإِن تَركهَا أَو بَعْضهَا لم تُجزئه الرَّكْعَة الَّتِي تَركهَا فِيهَا.

وَقد رُوِيَ من وَجه آخر عَنهُ أَنه صلى خلف النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَأبي بكر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015