"و" على الأول "وقوعه بدليل السمع قطعي" عند القاضي وأبي الخطاب وابن عقيل، وعليه الأكثر.

وفي كلامهم أيضا: أنه ظني.

"وهو" أي القياس "حجة"1 عند الأكثر من أصحابنا2 وغيرهم3.

وقد احتج القاضي وغيره على العمل بالقياس بقول أحمد رحمه الله: لا يستغني أحد عن القياس، وقوله في رواية الميموني4: سألت الشافعي عنه، فقال: ضرورة، وأعجبه ذلك.

وذكر ابن حامد عن بعض أصحابنا: أنه5 ليس بحجة،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015