لكونه من ذوات الواو، وتسقط الألف من لفظ القاري في الدرج لالتقاء (?) الساكنين (?) وكتبوا: لم أذنت لهم بالميم وكذا كل ما يستفهم به، وقد ذكر (?)، وحتّى (?) والكذبين (?) مذكور.
وكتبوا: يستذنك في الموضعين (?) بحذف الألف [بين التاء والذال (?)] وكذلك (?) في جميع القرآن، ويّجهدوا (?) وبأمولهم (?) مذكور مع سائره (?).
ثم قال تعالى: ولو أرادوا الخروج لأعدّوا (?) إلى قوله: وّهم فرحون،