مذكور.
ووقع في هود: ولا تضرّونه شيئا (?) بزيادة نون قبل الهاء، هناك، وهنا بغير نون (?).
وكتبوا: الّا تنصروه بالإدغام (?)، ولصحبه بغير ألف، ومثله في الكهف:
لصحبه وهو يحاوره (?) والسّفلى بياء بعد اللام والعليا بألف بعد الياء (?)، وقد ذكرا (?) [مع سائر أمثالهما (?)].
ثم قال تعالى: انفروا خفافا وثفالا (?) إلى قوله: يتردّدون رأس الخمس الخامس (?)، وفي هذا الخمس من الهجاء: عفا الله عنك بألف بعد الفاء