فقال: من يجيب عني؟ فقال عبد الله بن الأرقم: أنا. فأجاب عنه وأتى به إليه، فأعجبه وأنفذه.
ابن حجر: جاء ناس من أهل اليمن فسألوه أن يكتب لهم كتابا، فأمر عبد الله بن الأرقم أن يكتب لهم كتابا. فكتب لهم فجاءهم به، فقال:
أصبت.
- (لا ندري هل هما حادثتان أم روايتان عن نفس الحادثة) .
بط ع 22/ 1- بحن ج 5 ص 68- عمخ ع 21- الزيلعي ع 6 (عن ابن حبان) - المعجم الصغير للطبراني (ط الهند) ، ص 61- حياة الصحابة للكاندهلوى 1/ 212 (وارجع الى مجمع الزوائد للهيثمي 5/ 305 وهو عن البزار وأبي يعلى) - بث 4/ 344 (عن ابن منده وأبي نعيم) .
- بس ج 1/ 2 ص 31- راجع أيضا الوثيقة 77 أعلاه لمثل هذه الحكاية.
[من محمد رسول الله] إلى بكر بن وائل:
أسلموا تسلموا
(1) بحن، عمخ: []- وقال بس: فما وجدوا رجلا يقرؤه حتى جاءهم رجل من بني ضبيعة بن ربيعة، فقرأه، فهم يسمون بني الكاتب. وكان الذي أتاهم بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظبيان من مرثد السدوسي. - وقال بحن: حديث مرثد بن ظبيان قال جاءنا كتاب رسول الله.
نقائض جرير والفرزدق لابن حبيب ص 1023
«فقالوا: إن بكرا [أي ابن وائل] أتاهم كتاب النبي صلى الله عليه وسلم (راجع رقم 139) . فأسلموا على ما في أيديهم»
ولم يرو نص كتاب الأمان لأموالهم.