(الوجه الخامس): أن ما فعله ابن أريقط يغيظ كفار قريش، وإغاظة الكفار يحبها الله تعالى، بخلاف من يفعل معهم ما يسرهم ويغيظ عدوهم من المؤمنين، فأين هذا من هذا لو كانوا يعلمون؟

والبصير يعلم أن هذا التشبيه من هؤلاء على العوام صد لهم عن سبيل الله، وأنه من آثار عقوبة تلك الأعمال.

اللهم إنا نعوذ بك أن نفتن عن ديننا، وأن نرد على أعقابنا، وحسبنا الله ونعم الوكيل، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما.

وهذا آخر ما تيسر جمعه، والله أسأل أن يعمم بنفعه

أملاه وجمعه الفقير إلى الله تعالى عبده عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب

وكتبه الفقير إلى الله عبده علي بن عبد الله البواردي

وذلك في سنة 1261 من هجرته صلى الله عليه وسلم

وكتبه من قلم كاتبه حرفا بحرف عبده الفقير إليه عبد الله بن إبراهيم الربيعي

وذلك في 25 صفر سنة 1346 وصلى الله على محمد

وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا

آمين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015