بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

كتاب الجيم

[كتاب الجيم من مجمل اللغة]

هذا كان الجيم (من مجمل اللغة) قد ذكرنا فيه الواضح من كلام العرب والصحيح منه دون الوحشي المستنكر ولم نأل في اجتباء المشهور الدال على غريب آية أو تفسير حديث أو شعر، والمتوخى في كتابنا

هذا من أوله إلى آخره التقريب والإبانة عما ائتلف من حروف اللغة.

فكان كلاماً، وذكر ما صح أن ذلك سماعاً أو من كتاب لا يشك في صحة نسبة لان من علم أن الله جل ذكره عند مقال كل قائل فهو حري بالتحرج من تطويل المؤلفات وتكثيرها بمستنكر الأقاويل وشنيع الحكايات وبنيات الطريق، فقد كان يقال: من تتبع غرائب الأحاديث كذب، ونحن نعوذ بالله من ذلك وإياه نسأل التوفيق للصدق وإليه نرغب في الصلاة على محمد وآله صلوات الله عليهم أجمعين.

* * *

باب ما جاء من كلام العرب أوله جيم في المضاعف والمطابق

جح: الجحجاح: السيد والجميع الجحاجح.

قال:

ماذا ببدرٍ فالعقنْ

قل من مرازبة جحاجحْ

وأهل اليمن يقولون: جح الشيء، إذاً بسطه أو سحبهُ، قال: و (هم) يسمون القثاء الجحَّ، كذا قال ابن دريد ويقال للسبعة إذا أقربت مجحّ، وقد يقال (ذلك) للمرأة.

وجحجحتُ عن الأمر، إذا كععتَ [عنه] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015