ذكره المقدسيّ في كتاب الألقاب من تصنيفه ولم يذكر له شيئا، وذكره أبو الفرج بن الجوزي في كتابه وقال: سمع ابن عليّة، وأنشد للمأمون بن الرشيد:
هموم رجال في أمور كثيرة ... وهمّي من الدنيا صديق مساعد
يكون كروح بين جسمين قسّما ... فجسماهما جسمان والرّوح واحد
قال في أماليه: إنّ عبد الله بن جعفر بن إسحاق الجابري الموصليّ (?) [حدّث قال]: كنت في منزل أبي عبد الله نفطويه (?) إذ دخل عليه غلام هاشمي نضر الوجه فقال له: يا أستاذ! فأنشده من شعره:
كم صديق منحته صفو ودّي ... فجفاني وملّني وقلاني
ملّ ما ملّ ثمّ عاود وصلي ... بعد ما ذمّ صحبة الخلاّن
فقال نفطويه: يا موصليّ! ليس يجيئون بمثل هذه الملاحات قال:
فأمسكت ساعة ثم قلت:
أحمد الله ما امتحنت صديقا ... لي إلاّ ندمت عند امتحاني
ليت شعري خصصت بالعذر من كلّ ... صديق أم ذاك حكم الزّمان
3886 - اللؤلؤ أبو محمّد الحسن بن عليّ بن مسعود - يعرف بالتمار -
الواسطيّ المحدّث.