وأبو يعلى – المسند، ج: 8، ص: 478، ح: 5068- فقال:

حدثنا عبد الغفار، حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: أتيت حمص، فقال لي نفر منهم: يا أبا عبد الرحمن، اقرأ علينا، فقرأت سورة يوسف، فقال لي رجل: ما هكذا أنزلت، قفلت له: ويحك، والله لقد قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((أحسنت)) قال: فبينا أنا أراده بالكلام، إذ وجدت منه ريح الخمر، فقلت له: أتشرب الرجس وتكذب بالقرآن؟ لا جرم، لا تبرح حتى أجلدك حدا، فجلدته حدا.

و ج: 9، ص: 122، ح: 5193:

حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن خازم، حدثنا الأعمش، فذكره.

والطبراني- المعجم الكبير، ج:9، ص: 344، ح: 9712- فقال:

حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن الأعمش، فذكره.

والبيهقي- السنن الكبرى، ج: 8، ك: الأشربة والحد فيها، ب: من وجد منه ريح شراب ... ، ص: 315- فقال:

أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، أنبأ يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، فذكره. .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015