تعليق: أخرجها عبد الرزاق - المصنف، ج:9، ك: الأشربة، ب: الريح، ص: 231، ح: 17041- واللفظ له.
وأخرجها:
الحميدي- المسند، ج: 1، ص: 62، ح: 112- فقال:
حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، فذكره.
وأحمد - المسند، ج:6، (مؤسسة الرسالة) ، ص: 71، ح: 3591- فقال:
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، أنه قرأ سورة يوسف بحمص، فقال رجل: ما هكذا أنزلت! فدنا منه عبد الله فوجد منه ريح الخمر، فقال: أتكذب بالحق، وتشرب الرجس؟! لا أدعك حتى أجلدك حدا، قال: فضربه الحد، وقال: والله لهكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم والبخاري- الصحيح، ج:4، ك (69) فضائل القرآن، ب (8) القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ص: 1613، ح: 5001- فقال:
حدثني محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، فذكره.
ومسلم - الصحيح، ج:1، ك (6) صلاة المسافرين وقصرها، ب (40) فضل استماع القرآن ... ، ص: 551، ح: 801- فقال:
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش فذكره.
والنسائي - السنن الكبرى، ج:5، ك (75) فضائل القرآن، ب (56) قول المقرئ للقارئ: أحسنت، ص: 29، ح: 8080/1- فقال:
أخبرنا علي بن خشرم، قال: أنبأ عيسى، عن الأعمش، فذكره.
والبزار- البحر الزخار (المسند) ، ج: 4، ص: 316، ح: 1499- فقال:
حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، فذكره.
و ج: 5، ص: 178، ح: 1775:
حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، أن عبد الله كان بحمص، فقرأ سورة يوسف، فقال رجل: ما هكذا أنزلت، قال: ثم شم منه ريح الخمر، فقال: تشرب الرجس وتكذب الوحي.