ووجهُها - على القولِ بثبوتِها - على تركُّبِ اللغتينِ، فجُمِعَ بينَ ماضي اللغةِ الأولى ومضارعِ الثانيةِ، فأصبحت رَكَنَ يَرْكَنُ بفتحِ عينهما (?) .
وحملَه قومٌ على الشذوذِ (?) ، وآخرونَ على النّدرةِ (?) ، وعدّها ابنُ القطّاعِ في المختلَفِ فيها (?) .
وحكى ابنُ الشجريِّ لغةٌ أخرى مركّبةً منَ اللغتينِ أيضاً وهي:
- رَكِنَ يَرْكُنُ كفضلِ يفضلُ (?) .
قالَ: وهما لُغَيَّتَانِ نادرتانِ، وهذه الثانيةُ أدغلُ في الشذوذِ (?) .
ولم يُثبِتْ سيبويهِ هذا الحرفَ فيما جاءَ على فَعَلَ يَفْعَلُ ممّا خلا من حرفِ الحلقِ عينُه أو لامُه (?) ، وكذلكَ الفرّاءُ (?) وأثبتَها أبو عمرٍو الشيبانيِّ (?) .