وقوله تعالى: {ومناة الثالثة الأخرى} (?) تأنيث الآخَر، ((ومعنى آخَر شيءٌ غير الأول)) (?) .
(أُنْثَى) ((الأُنْثَى من كلِّ شيءٍ غير الذَّكَرِ)) (?) . وقد أطلقت على المنجنيق في قول العجاج (?) :
وكُلُّ أنْثَى حَمَلَتْ أَحْجَارَا
وبهذا تكون اسم ذاتٍ.
(أولى) ((أولى: أنثى أول. قال أبو النجم:
هيماً تقود الهيم في أُولاَها فهي تهادى نَظَراً أُخْرَاها)) (?)
(بُهْيَا) : بُهْيَا: البَهِيَّةُ الرائِقَةُ، وهي تأنيث الأَبْهَى (?) . وذلك من أوصاف الإبل، كما في قول حُنَيْفِ الحَناتم، وكان من آبل الناس: الرَّمكاء بُهْيَا (?) .
((وقالوا: امْرَأَةٌ بُهْيا، فجاؤوا بها على غير بناء المذكر، ولا يجوز أن يكون تأنيث قولنا: هذا الأبْهَى؛ لأنه لو كان كذلك لقيل في الأنثى: البُهيا، فلزمتها الألف واللام؛ لأن [الألف و] اللام عقيب (من) في قولك أفعل من كذا)) (?) .
وبهذا يكون ابن سيده قد خالف الأزهري في بُهْيا من حيث كونها تأنيث الأَبْهَى فالأزهري يرى ذلك وابن سيده لا يجيزه.
(تُرْنَى) تُرْنَى: هي الزانية. ذهب بعض أهل اللغة إلى أنها فُعْلَى.
وأنكر ابن جني ذلك وقال: القول فيها أنها تُفْعَل من الرُّنُوِّ كتُرْتَب وتُتْفَل، وهو إدامة النظر. ومنه قوله (?) :
كَأْسٌ رَنَوْنَاةٌ وطِرْفٌ طِمِرّ