تَفْرِي الفَلاَةَ بِإرْقَالٍ وتَوْخِيدِ (?)
من جُنْحِ ليلٍ رحيبِ الباعِ ممدودِ
إلاّ الظنونُ وإلاَّ مَسْرَحُ السيِّدِ (?)
بُدْنٌ توافى بها نُذْرٌ إلى عيدِ (?)
إليكَ لولاكَ لم تُكْحَلْ بتسْهِيدِ (?)
هذه الأبيات وصف نادر للصحراء وبيئتها ودروبها لا تقل في روعتها وبلاغتها عن أبيات المرقش الأكبر، قالها مسلم بن الوليد- وهو شاعر عباسي - ضمن قصيدة طويلة تتكون من مائة بيت يمدح بها داود بن يزيد بن حاتم بن خالد بن المهلب بن أبي صفرة (?)