والمدنية لم يكن شعرهم بمنأى عن التأثر بالصحراء كقول مسلم ابن الوليد الأنصاري يصف طريقه الصحراوي الذي سلكه ليصل إلى ممدوحه (?) :

1- ومَجْهَلٍ كَاطِّرَادِ السيفِ مُحْتَجِزٍ

2- تمشي الرياحُ به حَسْرَى مُوَلَّهَةً

3- مُوَقَّفِ المتْنِ لا تمضِي السبيلَ به

4- قريْتُهُ الوَخْدَ من خَطَّارّةٍ سُرُحٍ

5- إليكَ بادرْتُ إسفارَ الصباحِ بها

6- وبلدةٍ ذاتِ غَوْلٍ لا سبيلَ بها

7- كأنَّ أعلامَها والآلُ يَرْكبُها

8- كُلِّفْتُ أهوالَها عينًا مُؤَرَّقَةً

عن الأدِلاَّءِ مَسْجُورِ الصيَّاخِيدِ (?)

حَيْرَى تلوذُ بأكنافِ الجلاميدِ (?)

إلاّ التَّخَلُّلَ ريثًا بعد تَجْهِيدِ (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015