وفي عام 1348هـ أمر باصلاحات في المسجد, وذلك بترميم الأعمدة والجدران في الجهة الشمالية من المسجد التي ظهر فيها بعض التصدعات وكذلك أمر بإصلاح أرضه وأروقته المحيطة بالصحن.
وفي عام 1350هـ أمر بإصلاح ماحصل من خلل في بعض الأعمدة والسواري الشرقية والغربية من الصحن, كما أمر بإصلاح التشققات التي ظهرت في دهان الحجرة النبوية الشريفة (?) .
وفي عام 1368هـ أذاع بعض الزوار المصريين في الصحف أن المسجد مشرف على التداعي وأنه في حاجة إلى التجديد، وقد بالغت الصحف كل المبالغة (?) ، فنشرت مقالات مسهبة عن المسجد الشريف والخطورة العظيمة التي يستهدف لها، إلى أن انتقل الموضوع من الأعمدة إلى القباب إلى الجدران إلى سقوط الحجرة النبوية الشريفة مما بث الرعب في قلوب المسلمين عامة، وانهالت سيول التبرعات لعمارة الحرم الشريف (?) .
ولكن السلطات السعودية أسرعت بدورها فطمأنت المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بأن المسجد النبوي الشريف على أحسن حال، لم يحدث فيه خلل كبير، وطلبت من الحكومة المصرية بعث مهندسين فنيين للكشف على المسجد الشريف، وتحديد موضع الخراب ونوعه وأسبابه (?) .