[33] وقد رجح هذا القول الشيخ محمد صديق خان - رحمه الله تعالى - في كتابه: (لقطة العجلان مما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان، ص111) وغيره.
[34] سورة المائدة، آية 64.
[35] سورة النساء، آية 46.
[36] سورة المائدة، آية 82.
[37] سورة التوبة، آية 30.
[38] سورة الجمعة، آية 6-8.
[39] سورة الفاتحة، آية 7.
[40] انظر: تفسير ابن كثير 1/31،32.
[41] تاريخ الإسرائليين، ص3،4.
[42] انظر: سفر التكوين 35/33.
[43] وردت القصة مفصلة في سورة يوسف، وفي سفر التكوين من الإصحاح 37 - إلى الإصحاح 45.
[44] ذكرت عدة أسباب لذلك الإضطهاد، منها:
أ- أن فرعون رأى رؤيا أفزعته مضمونها أن زوال ملكه سيكون على يد رجل من بني إسرائيل. (انظر: تفسير ابن كثير 1/93) .
ب- لخشيته من تكاثر عددهم واستفحال نفوذهم. (سفر الخروج 1/8،9) .
ج- أن زمن دخول بني إسرائيل إلى مصر كان في فترة حكم ملوك الرعاة (الهكسوس) غزاة أرض مصر، وحينما طرد المصريون الهكسوس من أرضهم واستعادوا ملكهم فإنهم اضطهدوا بني إسرائيل المتعاونين مع الحكام السابقين. (انظر: قصص الأنبياء ص153، 154 عبد الوهاب النجار، اليهودية 51-54، 59-61 د. شلبي) .
[45] سورة البقرة، آية 49.
[46] سلسلة النسب من سفر التكوين 6/16-20، وقد عاش موسى في القرن الثاني عشر قبل الميلاد تقريباً.
[47] انظر: تفسير ابن كثير 2/446.
[48] سورة يونس، آية 92.
[49] سورة الأعراف، آية 138-139.
[50] انظر: سفر الخروج 17/1-7.
[51] سورة البقرة، آية 60.
[52] انظر: سفر الخروج صح16.
[53] سورة طه، آية 80.
[54] ذكره الإمام ابن كثير في تفسيره 1/98-100، كما ذكر أقوالاً أخرى في تعريف المن والسلوى.