[28] الحديث عن أسامة "دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن أبيّ في مرضه نعوده، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قد كنت أنهاك عن حبّ يهود ". مسند أحمد 5/ 201. أبو داود- كتاب الجنائز 4/ 275 حديث رقم 2967.
[29] البخاري بشرح الكرماني 2/150.
[30] علي بن محمد بن عبد الصمد الإمام علم الدين أبو الحسن السخاوي النحوي المقريء الشافعي، كان إماماًَ علامة بصيراً بالقراءات وعللها، إماماً في النحو واللغة والتفسير. من مصنفاته:شرحان على المفصل، سفر السعادة وسفير الإفادة شرح الشاطبية. مات بدمشق سنة 643 هـ بغية الوعاة 2/192.
[31] قائله الأسود بن يعفر. قال العيني:" (يهود) لا يجوز إدخال الألف واللام عليها في مثل هذا، اللهم إلا إذا كاد يهود جمع يهودي حينئذ يجوز أن تقول اليهود كما تقول الروم "0 وقال أبو علي الفارسي:" صَمام اسم للفعل ويقال صمام هي الحية.. ويقال الضمير في (صمي) يعود إلى الأذن أي صمي يا أذن لما فعلت يهود، وصمام اسم للفعل مثل نزالِ ...
انظر المقاصد النحوية على هامش الخزانة 4/112-113، المسائل العسكرية 227.
[32] إبريسم: الحرير (القاموس المحيط) .
[33] عن أسامة "كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة فلما وقعت الشمس دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سمع حطمة الناس خلفة قال: رويداً أيها الناس، عليكم السكينة ". مسند أحمد 5/202.
[34] إعراب الحديث رقم 16.
[35] المائدة آية 105.
[36] أنظر: شرح الكافية للرضى 2/ 70- ا 7.
[37] سورة محمد آية 4.
[38] سورة الطارق آية 17.
[39] انظر: شرح المفصّل لابن يعيش 4/39.
[40] عن كريب أنه سأل أسامة قال، قلت:"أخبرني كيف صنعتم عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " مسند أحمد 5/200،202،208.