انظر: الإصابة 1/46 الاستيعاب 1/34، الأعلام 1/ 291.
[17] مسند أحمد 5/ 201 والرواية فيه "لا تكاد أن تفطر.. حتى لا تكاد أن تصل".
[18] إعراب الحديث لأبي البقاء العكبري: الحديث رقم 14.
[19] سنن النسائي 4/202 والرواية فيه انك تصوم حتى لا تكاد تفطر وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم".
[20] عن أسامة "أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على إكاف على قطيفة.... وأردف أسامة وراءه يعود سعد بن عبادة قبل وقعة بدر، فسار حتى مرّ بمجلس فيه عبد الله به أبي بن سلول… فسلم النبي صلى الله عليه وسلم ووقف ونزل فدعاهم إلى الله فقرأ عليهم القرآن فقال عبد الله بن أبي: يا أيها المرء إنه لا أحسن مما تقول، إن كان حقاً فلا تؤذنا به في مجلسنا.. قال سعد: يا رسول الله اعف عنه واصفح، فلقد أعطاك الله ما أعطاك، ولقد اجتمع أهل هذه البحيرة على أن يتّوجوه فيعصبوه ... " مسند أحمد 5/203. البخاري: كتاب المرضى ب عيادة المريض (فتح الباري) 10/122.
[21] إعراب الحديث: الحديث رقم 15.
[22] سبقت ترجمته في الحلقة الأولى ص 180/ مجلة الجامعة الإسلامية العددان 63، 64.
[23] رواية البخاريَ (فيعصبوه) . انظر فتح الباري 10/ 122.
[24] الأكاف: ما يوضع على الدابة كالبرذعة والقطيفة. كساء- فتح الباري 10/122.
[25] هو محمد بن يوسف بن علي الشيخ شمس الدين الكرماني الإمام العلامة في الفقه والحديث والتفسير والأصول والمعاني والعربية. ومن تصانيفه. شرح البخاري، أنموذج الكشاف. مات سنة 786 هـ انظر. بغية الوعاة 1/279.
[26] البخاري بشرح الكرماني 20/ 191.
[27] البخاري بشرح الكرماني 20/ 192.