أقول: الم حرف، ولكن ألف عشر، ولام عشر، وميم عشر» رواه أبو عبيد في فضائل القرآن.

فأشار إلى [حاضر] وأمر بتلاوته، وأخبر أنه حروف، وقال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه (?)» وقال: «إن الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015