وأما السنة: فمن وجهين:
أحدها: قول النبي -صلى الله عليه وسلم-.
والثاني: سكوته.
أما قوله فكثير، فنقتصر على ما يكفي:
منها: ما روى أبو الأحوص عن عبد الله بن مسعود عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «هذا القرآن مأدبة الله تعالى، فتعلموا مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة [لمن] تبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ [فيستعتب] (?)، ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد، فاتلوه، فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات ألا إني لا