ودع عنك أولئك الذين تنصلوا من الأحكام الشرعية، ولم يراعوا في حياتهم حلالا ولا حراما. . . فأي معنى العبادة يبقى لهؤلاء، وأي وصف من أوصافها يسلم لهم!! ولا حول ولا قوة إلا بالله.
* * *