أتى بجرم وإثم عظيم، نسأل الله العافية.
وقص الله قصة ابني آدم، وما جرى بينهما، نعوذ بالله من البلاء. ثم قال: {ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}، تعقلون عن الله المراد فتجتنبون ما نهيتم عنه، وتلتزمون الخط المستقيم، والطريق الواضح المبين.