ابن حنبل يقول عنه: إذا قال: أخبرنا وسمعت حسبك به، وقد تلقى عنه الأوزاعي، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة وآخرون (?).
ومن أشهر المحدثين من تابعي التابعين في مكة: سفيان بن عيينة (ت 198 هـ) الموصوف بأنه أحد أئمة الإسلام، والذي قال الزهري عنه: إن حديثه نحو سبعة آلاف، وقال عمرو بن دينار: ما لبث نوح في قومه، أي: 950 حديثا، وقال الشافعي: لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز (?).
وممن سكنوا مكة من المحدثين في ذلك العهد: الفضيل بن عياض (ت 187 هـ)، وكان موصوفا بأنه أحد أئمة الهدي والسنة، وكان ثقة في الحديث، وأخذ عنه كثيرون منهم الشافعي.