يقول إمام الدعوة: (ولفظ الإسلام يتضمن الاستسلام والانقياد، ويتضمن الإخلاص، فمن استسلم له ولغيره فهو مشرك، ومن لم يستسلم له فهو مستكبر). .
فمعنى الإسلام هو الاستسلام لله تعالى، المتضمن غاية الانقياد، في غاية الذل والخضوع، فهو عبادة الله وحده لا شريك له، بفعل المأمور، وترك المحظور، والإخلاص في ذلك. .
وقد وقع الخلاف بين أهل السنة والجماعة في الصلة بين الإسلام والإيمان على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن الإسلام والإيمان شيء واحد، بمعنى الدين، وهو عبارة عن الاعتقاد والقول والعمل (?).
واحتج هؤلاء بقوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} (?)، فقالوا: لو كان الإيمان غير الإسلام لما كان مقبولا عند الله