أن قال: ولقد أحسن من قال:

وإذا تذللت الرقاب تواضعا ... منا إليك فعزها في ذلها (?)

وقيل: {وَاقْتَرِبْ} (?) أي: واقترب يا أبا جهل من النار. والأول أولى (?).

وفي قوله تعالى: واقترب تشريف لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتخصيصه بالقرب من الله عز وجل (?).

والحكمة من السجود هنا - والله أعلم - التأسي برسول الهدى - صلى الله عليه وسلم - حيث سجد في هذه السورة، وسجد معه أصحابه - رضي الله عنهم -، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «سجدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في و (?)»

طور بواسطة نورين ميديا © 2015