- رضي الله عنهما - قال: «صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا؟ والله إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني. فأنزل الله عز وجل: (?)» قال ابن عباس: والله لو دعا ناديه لأخذته الزبانية.
قال تعالى في شأن أبي جهل مع النبي - صلى الله عليه وسلم -: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى} (?) {عَبْدًا إِذَا صَلَّى} (?) {أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى} (?) {أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى} (?) {أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى} (?) {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} (?) {كَلا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} (?) {نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ} (?) {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} (?) {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} (?) {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} (?).
قوله تعالى: {كَلَّا لَا تُطِعْهُ} (?) وكلا: ردع لإبطال ما تضمنه قوله: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} (?) أي: وليس بفاعل، وهذا تأكيد للتحدي والتعجيز (?).
{لَا تُطِعْهُ} (?) فيما دعاك إليه أبو جهل من ترك الصلاة (?).