هذا حكم نبي الله داود - عليه السلام - في هذه الحادثة، فصاحب النعاج الكثيرة ظلم أخاه الذي لا يملك إلا نعجة واحدة، ظلمه بسؤال ضم نعجته إلى نعاجه.

والظلم: هو وضع الشيء في غير موضعه، وهو من الجور ومجاوزة الحد (?).

النعجة: هي الأنثى من الضأن والظباء والبقر الوحشي، والجمع: نعاج ونعجات (?).

قوله تعالى: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ} (?) هذا الكلام من نبي الله داود - عليه السلام - أراد به الموعظة لهما بعد القضاء بينهما على عادة أهل الخير في انتهاز الفرص المناسبة للوعظ، فأراد داود - عليه السلام - أن يرغبهما في إيثار عادة الخلطاء الصالحين، وأن يكره إليهما الظلم والاعتداء (?).

قال الراغب: ويقال للصديق والمجاور والشريك: خليط (?).

وقال ابن جرير: وفي {مَا} (?) التي في قوله: {وَقَلِيلٌ مَا هُمْ} (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015