صلة الآية بما قبلها: لما ذكر بعض صفاته العظيمة من الحياة والخلق وغيرهما ختم ذلك بقوله: {الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} (?) ثم أمر تبارك وتعالى بالسجود والخضوع والإذعان له وحده لا