فإن قيل: لأي شيء أنكرتم السلام على المبتدعة، ومخالطتهم ومحبتهم والجلوس معهم وهل في ذلك إثم أم لا؟

فالجواب: أن نقول إنما أنكرنا ذلك لما تقدم من الأحاديث، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من صافح مبتدعا فقد نقض الإسلام عروة عروة (?)».

وقال الفضيل: " من جالس صاحب بدعة أورثه الله العمى " (?) أي: عمى القلب عن الطاعة والهدى.

وقال: " من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله، وأخرج نور الإسلام من قلبه " (?) بل يهجرون زجرا (?) وردعا وغضبا لله تعالى؛ ولأنه لا يؤمن على مخالطهم (?) أن يلقوا عليه شبهة فتتمكن من قلبه. ولذلك قال بعضهم: لا تمكن زائغ القلب من دينك (?)،؛ لأنه ينسب إليهم لقوله عليه الصلاة والسلام: «المرء على دين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015