الأهواء وزين لهم (?) البدع فاستحلوها (?) واتخذوها دينا لا يستغفرون منها ولا يتوبون عنها فسلطت (?) عليهم الأعداء وقادوهم أين شاءوا (?)، وقال الفضيل بن عياض: "صاحب البدعة لا تأمنه على دينك ولا تشاوره في أمرك ولا تجلس إليه، فإن من جالس صاحب البدعة ورثه الله العمى" يعني عمى القلب.
وقال الفضيل بن عياض: "من أحب صاحب بدعة (?) أحبط الله عمله وأخرج نور الإسلام من قلبه"، وقال الفضيل: "إذا