شيئا، وقد أتعبونا، فقال: إنكم لن تنالوا (?) منهم شيئا قد صاحبوا نبيهم وشاهدوا نزول (?) الوحي، ولكن سيأتي بعد هؤلاء (?) قوم فتنالون منهم حاجتكم، فلما جاء التابعون بعث (?) جنوده فرجعوا إليه منتكسين، قال: ما شأنكم. قالوا: ما رأينا أعجب من هؤلاء نصيب منهم الشيء بعد الشيء من الذنوب فإذا كان آخر النهار أخذوا في الاستغفار فيبدل الله سيئاتهم حسنات، قال (?): إنكم لن تصيبوا (?) من هؤلاء شيئا لصحة توحيدهم واتباعهم لسنة نبيهم، ولكن سيأتي بعد هؤلاء قوم تقر أعينكم بهم، وتلعبون بهم لعبا، وتقودونهم (?) بأزمة أهوائهم (?) كيف شئتم، لا يستغفرون (?) فيغفر لهم ولا يتوبون فيبدل الله سيئاتهم حسنات، قال: فجاء قوم بعد القرن الأول (?) فبث فيهم