(شبهة وجوابها):
وأما استدلاله على خلق الحروف بقوله تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} (?) والحروف شيء.
قلنا: هذا شبهة المعتزلة في أن القرآن مخلوق، ونحن وأنتم قد اتفقنا على أن القرآن غير مخلوق وهو حروف، فلزم (?) أن لا تكون مخلوقة، على أن هذه الآية لا بد من تخصيصها بأن الله تعالى