الملك أنا الديان (?)»، فإذا كان حقيقة التكليم والمناداة شيئا واحدا، وتواردت الأخبار والآثار به فما إنكاره إلا عناد واتباع للهوى المردي، وصدوف عن الحق، وترك للصراط المستقيم {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} (?).