الثالث: أنهم إن نفوا هذه الصفة لكون هذا تشبيها، ينبغي أن ينفوا سائر الصفات، من الوجود والحياة والسمع والبصر وغيرها.
الرابع: أننا نحن لم نفسر هذا إنما فسره الكتاب والسنة كما تقدم.