(كلام الله تعالى لا يشبه كلام الآدميين):

وأما قولهم: إن كلام الله تعالى يجب ألا يكون حروفا؛ لئلا يشبه كلام الآدميين، قلنا: جوابه من وجوه:

أحدها: أن الاتفاق في أصل الحقيقة ليس بتشبيه، كما أن اتفاق البصر في إدراك المبصرات، والسمع في أنه إدراك المسموعات، والعلم في إدراك المعلومات ليس بتشبيه كذلك هنا (?).

الثاني: أنه لو كان ذلك تشبيها كان تشبيههم أقبح وأفحش على ما ذكرنا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015