وعن ابن زيد قوله: (إنما سميت أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - الأميين؛ لأنه لم ينزل عليهم كتابا) (?). قال الشوكاني: (المراد بالأميين: العرب، من كان يحسن الكتابة منهم ومن لا يحسنها؛ لأنهم لم يكونوا أهل كتاب) (?).

وقال أبو السعود: (الأميون: الذين لا كتاب لهم من مشركي العرب) (?).

فأصل دلالة الأمي - حسب هذا التأويل - من ليس له كتاب منزل يقرؤه، ولما كان العرب في غالبهم، ليس لهم كتاب منزل يقرءونه، لذا سموا (أميين)، مستبعدا - من هذه التسمية - من كان يهوديا منهم أو نصرانيا، باعتباره كتابيا، لا يشمله هذا الاسم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015