قال الدارقطني: ليس بذاك. انتهى.
وأنا أخشى أن يكون هو ابن عبد الله بن خبيب بمعجمة وموحدتين مصغر.
وقد أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن وهو صدوق ربما وهم فهذا لائق بكلام الدارقطني.