سمع من متأخري التابعين.
هالك.
كذبه أبو داود.
وقال أحمد بن حنبل: خرقنا حديثه منذ دهر.
وَقال البُخاري: كان أحيانا يكون بمكة.
وقال قتيبة: أدركته ولم أسمع منه. -[41]-
أبو الحجاج النضر بن طاهر: حَدَّثَنا مسعدة بن اليسع حدثنا جعفر بن محمد، عَن أبيه، عَن عَلِيّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من رمانة إلا وفيها حبة من رمان الجنة فإذا أكل أحدكم رمانة فلا يسقط منها شيئا وما من ورقة من الهندباء إلا وفيها قطرة من ماء الجنة.
وقال محمد بن وزير: حدثنا مسعدة عن جعفر بن محمد، عَن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كسا عَلِيًّا عمامة يقال لها: السحاب وأقبل وهي عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا علي قد أقبل في السحاب. قال جعفر: قال أبي: فحرفها هؤلاء وقالوا: علي في السحاب. انتهى.
ومن مصائبه: روايته عن عمرو بن دينار، عَن جَابر رضي الله عنه رفعه: أفضل أهل الجنازة أجرا أكثرهم لله ذكرا , ومن لم يجلس حتى توضع وأوفاهم مكيالا من حثا عليه ثلاثا.
وقال محمود بن غيلان: أسقطه أحمد، وَابن مَعِين وأبو خيثمة.
وقال ابن أَبِي خيثمة في ترجمة ابن جريج من تاريخه: سئل يحيى بن أيوب: لم ترك حديث مسعدة بن اليسع؟ فقال: لأنه روى حديثا أنكروه قال: حدثنا جعفر بن محمد قال: رأيت خفاشا مختونا , ذكر ذلك في ترجمة والده.